فكم من عبقري.!
![]() |
| بعد كل طريق تقطعه.. قد لا تعود كما كنت |
كم حولك من عبقري..
يعبد النار والأحجار*
ويغفل أو يتغافل! عن الإله الحق، الواحد القهار، مكور الليل على النهار..
ولكنه حقا وصدقا فإنها لا تعمى الأبصار..
فإن كنت ذا عقل..
فاخش على نفسك!
فإذا خشيت فاقرأ..
اقرا باسم ربك الذي خلق..
فإذا قرأت فاعلم.. ولا تطغى.
فإذا علمت فأعمل.. ولن تشقى.
ثم اعلم يا صاح أن العقل لا يُغني ولا يُستغنى عنه.
وأيقن أنه لا حول ولاقوة إلا بالله..
* النار: إشارة الى الكفر والشرور المعنوية، والأحجار: إشارة الى الشرك والشرور المادية
